الاثنين، 19 مايو 2014

مجلس بغداد: نصف أهالي أبو غريب عادوا لمنازلهم ونريد 50 مليارا كمساعدات عاجلة


لوكو-مجلس-محافضة-بغداد

مجلس بغداد: نصف أهالي أبو غريب عادوا لمنازلهم ونريد 50 مليارا كمساعدات عاجلة
وكالة بان الاخبارية
أعلن مجلس بغداد، امس الاثنين، عن عودة نصف العوائل النازحة إلى أبو غريب، غربي العاصمة، مبيناً أن المحافظة طالبت مجلس الوزراء بتخصيص 50 مليار دينار لتعويض تلك العوائل.
وقال عضو مجلس محافظة بغداد، غالب الزاملي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أكثر من 50 بالمئة من العوائل التي هجرت من قضاء أبو غريب، غربي العاصمة، نتيجة الفيضانات والعمليات العسكرية، عادت إلى محال سكناها"، مشيراً إلى أن "محافظة بغداد ووزارة الموارد المالية بذلتا جهداً كبيراً لتغيير مسار مياه نهر الفرات الذي تسبب بفيضانات كبيرة لقرى قضاء أبو غريب، مما سهل عودة العوائل المهجرة إلى منازلها".
وأضاف الزاملي، أن "محافظ بغداد، علي التميمي، طالب مجلس الوزراء بتخصيص 50 مليار دينار كتعويضات للعوائل المتضررة في أبو غريب"، داعياً "الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة للمباشرة في إعادة إعمار القرى والمنازل والبنى التحتية في القضاء لإعادة الحياة الطبيعية فيه".
يذكر أن محافظ بغداد، علي التميمي، أكد في مؤتمر صحافي، عقده في (الـ25 من نيسان 2014)، أن قضاء أبو غريب يعيش حالة إنسانية صعبة بسبب مياه الفيضان الناجم عن إغلاق سد الفلوجة، مبيناً أن المساعدات التي قدمت للأهالي لم تكن بالمستوى المطلوب بسبب ضعف ميزانية المحافظة وعدم قدرتها على توفير كامل الاحتياجات لسكان المنطقة، داعيا الحكومة الاتحادية لتوفير المبالغ اللازمة لمساعدتهم.
وكان مجلس الوزراء العراقي أعلن، في (الـ13 من أيار 2014 الحالي)، عن الموافقة على طلب محافظة بغداد بدعم العوائل النازحة من أبو غريب، مبيناً أنه سيشكل لجنة" لتقويم الأضرار الناجمة عن تجفيف نهر الفرات.
يذكر أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي أعلن، في (السادس من نيسان 2014)، أن تنظيم (داعش) والبعثيين و"أيتام النظام السابق" في مدينة الفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب، عاداً أن هذا التصرف يخلو من معاني "الشرف والرجولة"، وفيما هدد بـ"استخدام اقصى درجات القوة لإنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية"، داعيا المواطنين وخاصة أهالي الأنبار إلى تحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في دعم القوات الأمنية.
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق