الاثنين، 19 مايو 2014

الجيش يقتحم الكرمة والطيران يقتل 22 مسلحا بقصف استهدف رتلا داخل الفلوجة


923198_575569575875723_1362220713630394579_n

الجيش يقتحم الكرمة والطيران يقتل 22 مسلحا بقصف استهدف رتلا داخل الفلوجة
وكالة بان الاخبارية
أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، امس الاثنين، بأن قوات من الجيش العراقي تمكنت من قتل وإصابة 13 من عناصر تنظيم (داعش) وتدمير ست عجلات تابعة لهم، بعد اقتحام مناطق عدة من ناحية الكرمة، شرقي الفلوجة. وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) يوم امس ، ان "قوات من عمليات الأنبار نفذت، صباح اليوم، عملية اقتحام لمناطق محيطة من ناحية الكرمة شرقي الفلوجة واشتبكت مع عناصر من تنظيم (داعش) في مناطق الرعود ومعامل الحصى ومنطقة ذراع دجلة، مما اسفر عن مقتل تسعة من عناصر التنظيم وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة".
وأضاف، المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان" القوات الأمنية تمكنت من تدمير ست عجلات وحرق شاحنة محملة بالأسلحة والصواريخ وتفجير ثلاث دراجات نارية مفخخة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
الى ذلك أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، امس الاثنين، بأن 22 عنصراً من تنظيم (داعش) قتلوا بـ"ضربة جوية" نفذها طيران الجيش، في مناطق مختلفة من الفلوجة،(62 كم غرب بغداد).
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "مروحيات الجيش قصفت بالصواريخ، صباح اليوم، اوكارا إرهابية لتنظيم (داعش) على مناطق حي الجغيفي والعسكري والشهداء وجبيل ومنطقة النعيمية في الفلوجة، مما اسفر عن مقتل 22 عنصرا من التنظيم".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المروحيات القتالية تمكنت من ملاحقة أرتال إرهابية بمناطق الجولان والسجر والصقلاوية بالصواريخ وبدقة عالية، مما أدى الى تدمير 11 عجلة رباعية الدفع مثبت عليها أسلحة أحادية وبكتا"، مشيرا إلى أن "المروحيات والطائرات القتالية تعمل على مسح الأجواء ورصد التحركات الإرهابية ومعالجتها فورا مع إسناد القطعات البرية من الجيش والشرطة".
وفي سياق ذي صلة، نفت وزارة حقوق الإنسان، امس الاثنين، ارتكاب القوات الأمنية انتهاكات لحقوق المدنيين في مدينة الفلوجة، وأكدت ان الحكومة قدمت الكثير من المبادرات والحلول لتجنب معركة الفلوجة، وفيما أشارت إلى ان الجماعات المسلحة هي من ارتكبت الجرائم والانتهاكات بحقوق الإنسان، أبدت استعدادها لاستقبال الشكاوى بمزاعم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل القوات الأمنية.
وقال وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحديث عن قيام القوات الأمنية بانتهاكات لحقوق الإنسان واستهداف المدنيين في الفلوجة مبالغ فيه"، مؤكدا أن "تلك المعلومات غير صحيحة، ولم ترتكب القوات الأمنية أي تجاوزات او انتهاكات وإنما هي تستهدف المسلحين في المدينة".
وأضاف السوداني أن "الحكومة العراقية قدمت الكثير من المبادرات والحلول لتجنب معركة الفلوجة، كما فسحت المجال أمام العوائل والمدنيين لمغادرتها، إلا ان المسلحين رفضوا كل هذه المبادرات"، لافتا إلى أن "رفض المبادرات الحكومية لحل الأزمة، أصبح إلزاما على القوات الأمنية وبموجب القانون المضي بإجراءاتها لإنقاذ أهالي الفلوجة من المسلحين".
وأكد السوداني أن "الجماعات المسلحة هي من ارتكبت الانتهاكات بحقوق الإنسان من خلال استهداف المدنيين العزل ورجال الأمن"، مشيرا إلى أن "الوزارة مستعدة لاستقبال اية شكوى تقدم من أهالي الأنبار بمزاعم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان ومتابعتها واجري تحقيق بشأنها".
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان أكدت، يوم الجمعة الماضي، أنها " ترصد بقلق استمرار العمليات العسكرية في الرمادي والفلوجة، وفيما عدت "القصف العشوائي " وتدمير المنازل بـ"الاسلحة الثقيلة" انتهاكا واضحا لحقوق المدنيين الأبرياء، طالبت الحكومة بحل الأزمة في الفلوجة سلمياً وتخصيص ميزانية لنزوح الأهالي.
ونفى المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، علي الموسوي، يوم الاثنين في (12 ايار 2014)، استخدام الجيش العراقي "البراميل المتفجرة" في حربه ضد الإرهاب، وفيما اتهم عددا من وسائل الإعلام بشن حملة هدفها تشويه سمعة القوات العراقية، أكد ان هناك تعليمات مشددة بالابتعاد عن المناطق السكنية واستهداف المسلحين خارجها.
وكانت عددا من وسائل الإعلام تناقلت أنباء تفيد باستخدام الجيش العراقي "البراميل المتفجرة" بالحرب ضد المجاميع المسلحة في محافظة الأنبار، وإلقائها على مناطق سكنية بشكل عشوائي، مما اسفر عن سقوط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح.
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق