الأحد، 20 أكتوبر 2013

الجيش الحر يطالب باعتقال ادريس ومسلحوه يفرّون الى تركيا


شبكة سيد دخيل الاخباريه / وكالات


أعلن الجيش التركي أن 85 مسلحاً من لواء "عاصفة الشمال " التابع لـ " الجيش الحر " هربوا من مواجهة "داعش" و سلموا أنفسهم للجيش التركي قرب الحدود السورية. وقال بيان للجيش التركي، إنه تم تجريد المسلحين من أسلحتهم ثم نقلوا إلى معبر باب السلامة الحدودي حسب ما نقل تلفزيون الخبر السوري.

وخاض لواء عاصفة الشمال مواجهات مع داعش في مدينة "إعزاز" شمالي حلب، ومني بهزائم متكررة قبل أن يتدخل " لواء التوحيد " لإعلان هدنة بين الطرفين.
وذكر الجيش التركي أنه قصف مواقع داعش ردا على سقوط قذائف على الأراضي التركية كان مصدرها مناطق يسيطر عليها التنظيم.
يشار إلى أن خلافات حادة نشبت بين داعش و" لواء التوحيد " على خلفية اتهام داعش لـ "التوحيد" بمحاولة اغتيال والي حلب التابع لداعش.
الى ذلك طالبت القيادة المشتركة لـ "الجيش الحر" باعتقال رئيس هيئة أركانها العقيد المنشق سليم إدريس، في محاولة للتنصل من إقراره بمسؤولية "جيشه الحر" عن ما تسمى "معركة تحرير الساحل " (من اجل السيطرة على قرى ريف اللاذقية) ومقتل مئات المدنيين. وقالت في بيان صحفي أن هيئة الأركان تلك "فرضت على الجيش الحر من قوى خارجية"، مشيرة إلى أن سليم إدريس يتحمل جزءا من المسؤولية القانونية بعد أن وقع في " فخ النظام السوري " وأعلن عبر وسائل الإعلام ما أسماه "معركة تحرير الساحل".
واضاف انه أعطى بإعلانه الغطاء لتنظيمات إرهابية دفع بها النظام للاعتداء على المدنيين في قرى موالية له لاتهام الجيش الحر وإخافة الغرب الذي يدعي الحرص على مصير الأقليات، بحسب زعم البيان.
وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" اعلنت أن مسلحي المعارضة الذين شنوا هجوما على ريف اللاذقية في 4 آب الماضي، قتلوا 190 مدنيا على الأقل واختطفوا أكثر من 200 آخرين.
وذكرت المنظمة أن العديد من الضحايا أعدمتهم المجموعات المسلحة، بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، التي سيطرت على مواقع تابعة للجيش السوري يوم 4 آب وتوجهت الى 10 قرى قريبة.
وجاء ذلك في تقرير نشرته منظمة هيومان رايتس ووتش تحت عنوان "دمهم ما زال هنا: عمليات الإعدام وإطلاق النار العشوائي واتخاذ الرهائن من قبل قوات المعارضة في ريف اللاذقية" الذي صدر في 105 صفحة يعرض أدلة على قتل مدنيين يوم 4 آب وهو أول أيام العملية.
وشددت المنظمة على أنه تم "إعدام ما لا يقل عن 67 شخصا أو قتلهم بصفة غير مشروعة في العملية التي استهدفت قرى موالية للحكومة".
وكان رئيس هيئة أركان ما يسمى الجيش الحر سليم إدريس، أعلن معركة تحرير الساحل السوري، حيث قام مسلحو المعارضة وتنظيمات تكفيرية بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين في قرى الساحل لم يشملهم تقرير المنظمة واختطاف عدد كبير لا يزال مصيرهم مجهولا.
ويحاول البيان الإيحاء أن الجيش الحر هو كيان منفصل تماما عن " رئاسة هيئة أركان الجيش الحر "، واتهم بشكل مباشر " رئاسة الأركان " بالارتباط بالخارج، في الوقت الذي يتم تمويله من دولة قطر.

 
 

Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق