الأحد، 20 أكتوبر 2013

قطر تقترح على دمشق إعادة العلاقات الدبلوماسية وصفقة تبادل الأسرى أول الغيث


شبكة سيد دخيل الاخبارية / وكالات


قالت اذاعة صوت روسيا في خبر تابعته "المسلة"، ان أمير قطر الشيخ تميم بن خليفة آل ثاني بعث اقتراحا إلى السلطات السورية لاعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة دامت نحو عامين بمبادرة من الجانب القطري.

وقال ممثل الحكومة السورية ان دمشق تنتظر خطوات حقيقية من قبل الدوحة تؤكد فيها جدية نوايا السلطات القطرية لتطبيع العلاقات، مع الوضع في الاعتبار الدور الكبير الذي لعبته قطر بتأجيج الحرب في سوريا.

وتبدو مؤشرات هذا التقارب بصفقة اطلاق الاسرى التي رعتها قطر حيث اطلق سراح تسعة لبنانيين اختطفتهم منذ 17 شهرا مجموعة من المعارضة المسلحة في شمال سوريا، وذلك في اطار عملية تبادل شملت اطلاق سراح طيارين تركيين خطفا في بيروت قبل شهرين وكذلك ايضا افراج النظام السوري عن معتقلات.

ويعتقد محللون سياسيون أنه على الرغم من أن قطر دولة صغيرة، ولكن لديها أهمية مالية وسياسية في المنطقة،حيث ساهمت قطر في دعم الحركات الاسلامية التي قاتلت من أجل تغيير السلطة في تونس وليبيا و مصر بالاضافة الى تورطها في التمويل والدعم السياسي للمتمردين في سورية.

وكانت رئاسة السلطة الفلسطينية، نفت السبت الماضي، نقل رسالة من أمير قطر إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، بخلاف ما أوردت صحيفة لبنانية.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان، إن ما أوردته صحيفة "السفير" اللبنانية "حول رسالة من أمير قطر الشيخ تميم نقلها مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الرئيس الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، غير صحيح".

وكانت صحيفة الوول ستريت جورنال الامريكية نشرت في آب/ أغسطس ، 2013، تقريرا عن التنافس بين قطر والسعودية حول النفوذ بين الجماعات المعارضة في سوريا.

وأشار التقرير إلى أن قطر أرادت الإطاحة بنظام الأسد وفي حين انقسم الأمراء السعوديون حول كيفية المضي قدماً، بسبب قلق البعض حول تسليح المعارضة الذي قد يشكل تهديداً للاستقرار السعودي لاحقاً، فتدخلت قطر بسرعة واكتسبت نفوذاً لدى المعارضة.

وبدأت السعودية بتسليح المعارضة مباشرة الى جانب العمل مع قطر عبر مركز قيادة في تركيا لشراء وتوزيع الأسلحة.

ولكن التوتر تصاعد بين الطرفين بسبب الخلاف بشأن أي الجماعات ينبغي تسليحها، فالسعودية والولايات المتحدة عبرتا عن قلقهما من تسليح قطر وتركيا لجماعة الإخوان المسلمين، فيما أنكرت قطر وتركيا تفضيلهما لجماعات على أخرى.
 


 

 

 
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق