شبكة سيد دخيل الاخبارية / وكالات
عد عدد من الاقتصاديين والسياسيين، اليوم الجمعة، مسودة قانون التقاعد الموحد " ملغومة" بالعديد من الفقرات المبهمة، ودعوا مجلس الوزراء إلى إعادة النظر في القانون، وفي حين لفتوا إلى أن زيادة خدمة البرلمانيين والدرجات الخاصة يلغي مبدأ المساواة، شددوا على ضرورة مناقشة المشروع من قبل منظمات مختصة.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها عدد من الاقتصاديين والسياسيين اليوم الجمعة، لمناقشة مسودة مقترح قانون التقاعد الموحد، في نادي العلوية ببغداد.
وقال الخبير الاقتصادي ووزير التخطيط السابق مهدي الحافظ في حديث إلى (المدى برس)، إن "مسودة قانون التقاعد الموحد هي موضع بحث الدولة والهيئة الوطنية للتقاعد منذ أكثر من سنتين ولكن عرضه للمناقشة في مجلس النواب جاء، بسب الضغوطات الشعبية المطالبة بإلغاء رواتب أعضاء مجلس النواب"، مبينا إن "القانون يحتاج إلى إعادة النظر فيه".
وأضاف الحافظ أن "القانون خصص في أحدى فقراته راتبا تقاعديا للمجاهدين مع احتساب سنوات الجهادية دون أن يعرفها، وقد اتفقنا على ضرورة إلغاء الفقرة المتعلقة بالخدمة الجهادية لأن موقعها ليس سليما في القانون"، مشيرا إلى أن "النواب وذوي الدرجات الخاصة يجب يمنحوا مكافأة على سنوات خدمتهم لا أن تخصص لهم رواتب تقاعدية لأنهم ليسوا موظفين".
من جهته قال الخبير الاقتصادي جميل أنطوان في حديث إلى (المدى برس)، إن "مضاعفة الخدمة للبرلمانيين والدرجات الخاصة يلغي مبدأ المساواة الذي جاء في ديباجة المقترح"، مستدركا أن "القانون يحتوي على فقرات جيدة من ضمنها تحديد الحد الأدنى للتقاعد بـ٤٠٠ ألف دينار والمساواة بين جميع القطاعات".
وعد أنطوان "القانون ملغوم بفقرات مبهمة كتخصيص تقاعد كحد أدنى يصل الى مليون دينار للمجاهدين حسب السنوات الجهادية دون أن يعرف الخدمة الجهادية ودون أن يحدد السقف الأعلى للرواتب التقاعدية".
وأكد أنطوان أن "مضاعفة سنوات الخدمة للدرجات الخاصة يلغي مبدأ المساواة ويميز النواب وأعضاء مجالس المحافظات والجمعية الوطنية وباقي الدرجات الخاصة"، مشيرا إلى "ضرورة أن يتم مناقشة المشروع من قبل منظمات مختصة قبل أن يشرع لأننا لا نشرع القانون يوميا"،
فيما طالب رئيس الجمعية العراقية الإنسانية للمتقاعدين عبد الرضا الحفاظي في حديث إلى (المدى برس)، "بضرورة "إلغاء الفقرات المخصصة بمضاعفة سنوات الخدمة وتخصيص رواتب للمجاهدين"، مشددا أن "من اعد المسودة تقصد وضع بعض الفقرات المبهمة ليفسرها كيفما يشاء"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق