الكهرباء تنتقد بيان النفط الاخير وتأسف لاتهامها بـ"تضليل المواطنين"
وكالة بان الاخبارية
انتقدت وزارة الكهرباء العراقية، السبت، البيان الاخير الذي صدر من وزارة النفط بشأن انتاج الطاقة، وفيما اعربت عن اسفها من اتهامها بـ"تضليل المواطنين"، اكدت ان البيان تضمن عبارات قاسية جداً وكأن الكهرباء خصم لها.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "وزارة الكهرباء تبدي أسفها الشديد للعبارات التي وردت في بيان وزارة النفط الأخير، وتصريحات متحدثها الرسمي، باتهام وزارتنا بتضليل المواطن والرأي العام، من خلال حديثها عن أرقام خيالية لتجهيز الكهرباء إلى المواطن".
وأضاف المدرس أن "البيان تضمن عبارات قاسية جداً، وكأن وزارة الكهرباء خصم لها، وتعمل بعيداً عن مجلس الوزراء"، مشيرا الى أن "الوزارتين تعملان تحت مضلة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، ولم تبخس الكهرباء يوماً جهود النفط حتى في بياناتها الأخيرة، التي قدمت فيها العذر الوافي لها بعدم وصول الوقود إلى عدد من محطاتنا".
وانتقد المدرس "بيان النفط الذي تجاهل المحاضر الرسمية بين الوزارتين، والتي تم فيها تثبيت أولوية تحديد مواقع بناء المحطات ونوعية الوقود المجهز أليها من قبل وزارة النفط حصراً، والتي نفاها البيان، رغم أن وزارة الكهرباء والنجاح الذي حققته لم يتم إلا بإسناد وزارة النفط"، لافتا الى ان "الكهرباء تجدد تعهداتها للمواطنين بإنهاء أزمة الطاقة الكهربائية في البلاد نهائياً".
واكد المدرس ان "اجمالي الانتاج الحالي هو (11500) ميغاواط، وساعات التجهيز في العاصمة بغداد وجميع المحافظات يتراوح بين (20 الى 24) ساعة يومياً"، موضحا ان "تجهيز التيار الكهربائي سيكون أفضل خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيصل الإنتاج نهاية الشهر الجاري (12250) ميغاواط، وفي حال دخول أنبوب استيراد الغاز الطبيعي الإيراني إلى الخدمة الشهر المقبل نصل بالإنتاج نهاية شهر حزيران المقبل إلى (16000) ميغاواط، والرقم هذا واقل منه يكفي لتجهيز المواطنين لمدة (24) ساعة يومياً حتى في اشهر الصيف".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد، في 8 ايار 2014، ضرورة قيام وزارتي النفط والكهرباء باتخاذ تدابير فعالة لرفع حالات البرمجة والقطع، فيما تقرر خلال اجتماع موسع للوزارتين تكثيف الحماية للأنابيب الناقلة للطاقة التي تزود محطات توليد الكهرباء.
وتتبادل الكهرباء والنفط الاتهامات فيما بينهما بشأن انخفاض ساعات التجهيز، حيث غالباً ما تعزو وزارة الكهرباء اسباب ذلك الى عدم تجهيز المحطات الكهربائية بالوقود، فيما تؤكد النفط ان إحصاءات الكهرباء بشان إنتاج محطاتها "غير دقيقة ومبالغ فيها"، عازية انخفاض تجهيزها بالوقود إلى "أسباب فنية وتقنية".
يذكر أن العراق يعاني من نقص في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ العام 1990 عقب فرض الأمم المتحدة حصارا على العراق، وتفاقمت المشكلة بعد العام 2003 فازدادت ساعات انقطاع الكهرباء ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة والأهلية، إلا أن الفترة القليلة الماضية شهدت تحسناً ملحوظاً.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق