الاحرار: باشرنا بحوارات تشكيل الحكومة ولدينا ثوابت بعدم خروج منصب رئيس الوزراء عن التحالف الوطني
وكالة بان الاخبارية
اعلنت كتلة الاحرار ، اليوم الثلاثاء، بدء حوارتها مع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، واكدت تحقيقها نتائج ايجابية في الانتخابات البرلمانية، شددت على وجود ثوابت لديها تتعلق بضرورة عدم خروج " منصب رئيس الوزراء عن التحالف الوطني والايمان شرط ان يحظى المرشح بقبول الاطراف السياسية الاخرى.
وقال النائب عن كتلة الاحرار امير الكناني في مؤتمر صحفي عقده بمنى البرلمان مع عدد من نواب الكتلة وحضرته (المدى برس) ،إن "هناك تقدم كبير لقوائم التيار الصدري حيث حصلنا على مايقرب من مليون و200 الف صوت متقدمين على اصوات انتخابات 2010 والتي كانت ما يقرب ستمئة واربعين الف صوتا"، مبينا أن " قوائم التيار الصدري حصلت على 34 مقعدا بالرغم من الاستبعادات الغير مبررة لمرشحينا والخروقات وعمليات التزوير المنظمة التي صاحبت عملية الانتخاب".
وعد الكناني " كتلة الاحرار هي الفائز الثاني على مستوى العراق والاولى ككيان سياسي غير مؤتلف ، على الرغم من محاولات البعض لاضعاف الخط الصدري والمساس برموزه وقيادته"، عازيا " النقص في عدد مقاعد الكتلة عن الدورة السابقة الى النظام الانتخابي".
وتابع العضو البارز في كتلة الاحرار " باشرنا بالحوارات الخاصة بتشكيل الحكومة القادمة التي تقوم على أساس المواطنة وبناء مؤسسات الدولة والابتعاد عن التهميش وإقصاء الشركاء والحفاظ على سيادة العراق وتقديم الخدمات"، موكدا أن " الكتلة لديها ثواب تتمثل بعدم خروج رئاسة الوزراء من التحالف الوطني والتداول السليم للسلطة داخله وعدم فرض اي شخصية على التحالف".
واضاف الكناني أن " شخصية المرشح لمنصب رئيس الوزراء يجب ان تحظى بمقبولية لدى الاطراف السياسية الاخرى " مبيناً ان " هذه المسألة ستستغرق وقتا طويلا لحين تسمية رئيس الوزراء".
وكان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي دعا ،امس الاثنين، الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات إلى "الانفتاح على ائتلافه، والاسراع بـ"تشكيل حكومة الاغلبية"، مؤكدا ان "التحالف الوطني هو من سيشكل الحكومة"، وان الكتلة الاكبر داخل التحالف هي من سترشح رئيس الوزراء المقبل، متعهدا بالاستجابة إلى "مطالب الكرد وبقية الكتل السياسية".
وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالمرتبة الاولى في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، بحصوله على 92 مقعدا، فيما حلت كتل التيار الصدري بالمرتبة الثانية ب34 مقعدا، في حين حصل ائتلاف المواطن بزعامة رئيس المجلس عمار الحكيم على المرتبة الثالثة بـ31 مقعداً.
كما اظهرت النتائج التي اعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حصول ائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على المرتبة الرابعة بـ23 مقعدا، في حين حصل ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي على المرتبة الخامسة بـ21 مقعدا من اصل مقاعد مجلس النواب، فيما كان للقائمة العربية بزعامة صالح المطلك نصيب المرتبة السادسة بعد حصولها على تسعة مقاعد".
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)دعت، اليوم الاثنين (19أيار2014)، المرشحين ومؤيديهم إلى الحفاظ على السلمية والديمقراطية لدى إعلان نتائج الانتخابات، قبل نحو ساعة من إعلانها، وأكدت على ضرورة حل أي نزاعات مرتبطة بالانتخابات "عبر الطرق القانونية"، فيما طالب جميع الأطراف إلى "البدء بالتخطيط لمستقبل البلاد".
يذكر أن الانتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من نيسان 2014، تعد الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق نهاية العام 2011، كما أنها شهدت استعمال البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق