الأحد، 13 أبريل 2014

الحكيم “يعاهد” ميسان بالمشاركة في حكومة تمتلك “مشروعا واضحا”


وكالة بان  الاخبارية/وكالات

قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، الاحد، انه يعاهد ميسان بالمشاركة في حكومة تمتلك “مشروعا واضحا”، مشددا على حاجة العراق لبرلمان لاتطغى عليه المزايدات والتكتلات والتحزبات والمصالح الشخصية، كما اكد على اهمية انتخاب برلمان يراقب المفسد ولايبرر له فساده.

جاء ذلك خلال مشاركته في الحملة الترويجية لبرنامج ائتلاف المواطن في محافظة ميسان.

وقال بيان نشر على موقع الحكيم حصلت “المسلة” على نسخة منه إن “رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم اكد على حاجة العراق لبرلمان لا تطغى عليه المزايدات والتكتلات والتحزبات والمصالح الضيقة برلمان فاعل يستطيع ان يحاسب مقصراً ويسأل عن حقٍ مهدور ويعيد للشعب حقوقه ويعيد الهيبة لنفسه وقبته”، مشددا على اهمية انتخاب برلمان يراقب المسؤول ولا يبرر له فساده واخطاءه”.

واضاف ان “قرار اختيار البرلمان ليس قراراً في اختيار رجل او امرأة انما هو قرار في اختيار من سيدافع عن الحقوق في مجلس النواب”، مشيرا الى ان “اي مشروع يخدم ابناء ميسان ومستقبل ابنائها لابد ان يمر على مجلس النواب”.

كما استشهد الحكيم خلال البيان بـ”مشروع مبادرة أعادة تأهيل ميسان”، مشددا على ان “ميسان لا تحتاج الى منحة او هبة او مكرمة وانما ميسان تحتاج الى مشروع اعادة تأهيل متكامل يُخصص من ثرواتها ومن ارضها لنهوضها واعمارها”.

فيما تساءل عن “مصير هذه المبادرة وعن سبب عدم اقرارها رغم انها طالبت بتخصيص 15% من واردات الانتاج النفطي من حقول ميسان النفطية”، مذكرا بان “ميسان تعاني من الالغام التي ملات ارضها وقتلت مساحة كبيرة من ارضها فضلا عن معاناتها من الاهمال والحروب والتدمير واستهدفت بوجودها المعنوي لشموخها ووقفتها بوجه الدكتاتور”.

كما اعرب الحكيم عن “اسفه لعدم تعويض ميسان رغم انها قدمت الكثير”، مؤكدا ان “ابناء تيار شهيد  المحراب وائتلاف المواطن يعاهدون الله وابناء ميسان بالمشاركة في حكومة تمتلك مشروعاً واضحاً ورؤية ناضجة واهدافاً محددة وسيضعون ايديهم بيد من ينتخبه الشعب وسينطلقون الى الامام برؤية جديدة وتخطيط مدروس ويصفرون الازمات وسيرفعون من صوت العقل ويتغلبون على صوت الانفعالية”.

واشار الى ان “الشعب العراقي لديه الكثير من التجارب والنضج والوعي ولن تهزه الوعود الفارغة والعهود الكاذبة”.
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق