وكالة بان الاخبارية
حذرت الأمم المتحدة في تقرير أعدته الهيئة الحكومية المعنية، بتغير المناخ، اليوم الاثنين، من تداعيات الاحتباس الحراري وما قد ينجم عنه من تراجع للثروات الطبيعية وبالتالي تهديد الأمن الغذائي للبشر ما قد يؤدي بدوره إلى اندلاع نزاعات مسلحة.
وسَلط الخبراء في تقريرهم الصادر اليوم في يوكوهاما (اليابان)، الضوء على أبرز تداعيات الاحتباس الحراري، لا سيما ندرة المياه وازدياد الفيضانات الكبيرة وهجرات السكان وتزعزع الامن الغذائي والفقر، مؤكدين أن هذه التداعيات ستؤدي بشكل غير مباشر إلى زيادة مخاطر اندلاع نزاعات عنيفة في القرن الواحد والعشرين.
وقال خبراء الهيئة في "ملخص" الجزء الثاني من تقريرهم الخامس أن "احتمال حدوث تداعيات خطرة وواسعة النطاق لا رجعة فيها، يتزايد مع اشتداد الاحتباس الحراري". وشدد التقرير على أن السكان الفقراء في دول الجنوب هم الذين سيتحملون التداعيات الأكثر قسوة للتغير المناخي، وأن الاحتباس الحراري كانت له "في العقود الأخيرة تداعيات على الأنظمة الطبيعية والإنسانية في كل القارات والمحيطات".
وعقب تقرير اللجنة الدولية للتغيرات المناخية في 2007، كتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه إلى جانب أسباب أخرى، فالنزاع في منطقة دارفور غرب السودان "بدأ ككارثة بيئية، وتفاقم على الأقل في جزء منه بسبب التغير المناخي".
من جهة أخرى، وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التغير المناخي بأنه "تهديد مضاعف" يرتبط بالفقر والقلاقل السياسية والتوترات الاجتماعية عالميا، في تقريرها الاستراتيجي الذي يصدر مرة كل 4 سنوات.
وسيشعل الاحتباس الحراري مشاكل جديدة، لكنه في نفس الوقت سيتيح للدول فرصا في الموارد وطرق الشحن في مناطق مثل القطب الشمالي الآخذ في الذوبان، بحسب تقرير البنتاجون.
الثلاثاء، 1 أبريل 2014
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق