وكالة بان الاخبارية / وكالات
توقع مؤشر اقتصادي عالمي، امس السبت، ازدياد عائدات النفطية العراقية في نيسان المقبل نتيجة ارتفاع مبيعات خام البصرة الخفيف للأسواق الآسيوية، عازياً ذلك إلى "خصم مشدد" لأسعاره مقابل تلك التي تقدمها السعودية.
في حين عد خبير أن ذلك يدعو إلى "التفاؤل"، داعياً بغداد إلى "المضي قدماً" بهذا الاتجاه لتحقيق المزيد من الأرباح.
وأورد مؤشر جارت داي (CHART OF THE DAY)، بحسب ما نقل موقع بلومبيرغ Bloomberg الأميركي للأخبار الاقتصادية، أن "التوقعات تدل على زيادة عوائد النفط العراقي خلال نيسان المقبل، نتيجة ارتفاع مبيعات نفط خام البصرة الخفيف للأسواق الآسيوية بمعدلات فاقت معدلات البيع لأكثر من سنة، مقابل الأسعار السعودية وتوسع الشحنات".
وأضاف المؤشر أن "إدارة العملات تؤشر وجود خصم مشدد لأسعار نفط خام البصرة الخفيف مقابل أسعار صنف خام السعودية المتوسط المباع للأسواق الآسيوية"، مبيناً أن "العراق يستعد لتصدير أكبر كمية من خام البصرة الخفيف منذ سنتين، نيسان المقبل، بخصم هو الأضيق أمام الخام السعودي منذ 17 شهراً تقريباً".
ونقل المؤشر عن الخبير النفطي اليكساندر بوجيل، من مؤسسة JBC للطاقة في فينا، إن "الأمر يدعو للتفاؤل بالنسبة للعراق"، وتابع "عليهم أن ينطلقوا بهذا الاتجاه نحو نيسان مربح". ورأى بوجيل، أن هناك "طاقة تصديرية كبيرة متوافرة مما سيعزز ثقة المستهلكين بشأن قدرتهم على الحصول على النفط وقتما أرادوه".
وذكر الموقع، أن "أغلب دول الخليج المنتجة للنفط تبيع خزينها من النفط الخام بموجب عقود طويلة الأجل لصالح المصافي الأجنبية، وأن شركات النفط الحكومية في المنطقة كلها تضع أسعاراً استثنائية لخاماتها أو بخصم ينسجم مع المعايير المتبعة".
وأضاف الخبير النفطي، أن "العراق كان قد سعر نفط خام البصرة بحسب مقياس نفط خام العرب المتوسط، وذلك اعتباراً من أيار عام 2009، إلى تشرين الأول من العام 2012، قبل أن يجري خصماً بالسعر وصل إلى دولار وعشرة سنت للبرميل، بحلول شباط عام 2013 المنصرم"، عاداً أن "العراق كان يسعى من ذلك لضمان زبائن تحسباً لأي تأخير بالتصدير".
وكانت وكالة رويترز، عدت ، مطلع آذار الجاري، أن العراق يعمل على استعادة تصنيفه كـ"أسرع" مصدر للنفط نمواً في العالم، وذلك باستقطابه لزبائن النفط الليبي بعد توقف تجهيزاته حالياً، وفي حين بينت أن عمليات التأهيل والتطوير ستمكن العراق من تصدير 3.4 مليون برميل خلال العام 2014 الحالي، مع إنتاج معدله أربعة ملايين برميل، توقعت أن يثير ذلك خصومه في منظمة الأوبك.
كما توقع مصرف ستاندرد تشارترد البريطاني للتمويلات الاستثمارية، خلال الشهر الجاري، أن يصبح العراق من "أكبر" مصدري النفط الخام في العالم، وأن عوائده يمكن أن تصل لنحو خمسة تريليونات دولار عام 2035، وفي حين بين أن الموضوع "لا يتعلق" بالاحتياطيات الضخمة حسب، إنما أيضاً للظروف الجيولوجية التي تجعل من استخراج نفط العراق وتكريره "الأقل تكلفة" في العالم، أكدت أن على العراق تجاوز مرحلة "عدم الاستقرار" السياسي ومنع "الاعتداءات" على بناه التحتية النفطية، إذا ما أراد أن يكون "رائداً" عالمياً في هذا المجال.
السبت، 29 مارس 2014
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق