وكالة بان الاخبارية
بقلم / عباس الصالحي
ان ظاهرة الاختلاف والتخاصم والكراهية بين الأصدقاء او الجيران او أبناء المنطقة الواحدة أصبحت ظاهرة كبيرة جدا بسبب كون ان فلان يقلد المرجع الفلاني او ان فلان يقلد المرجع الأخر
وهنا يبدأ التسقيط والسب والخصام وغيرها من الأمور السلبية والتي لا يقبل بها على دين او مرجع او عقل
وهذا يقول ان المرجع الفلاني من المرجعية الساكتة والأخر يقول المرجع ذاك خانع وساكت وثالث يقول انا اتبع المرجع الناطق المجاهد
ووسط كل هذا من منا استمع الى فتاوي او خطبه او نصيحة او قول للمرجع الذي يقلد وطبقها
فاهي المرجعية ومنذ أشهر تصرخ وبعلو صوتها من خلال بيانات او خطب صلاة الجمعة وبدون استثناء من اجل ان نسمع ونطيع
فمابين النصيحة والتحذير والنهي والرحمة من ان نفعل هذا او نساند فلان او نسير خلف هذا الشخص او ذاك بدون بصر او بصيرة من اجل مصلحة شخصية بعيدا عن المصلحة العامة فمن منا سمع وأطاع
كنا نطالب بتوضيح راي المرجعية حول ما يجري بالعراق من أمور الفساد والسرقة والظلم وغيرها من الأمور السياسية او الاقتصادية او الأمنية وألان وبعد ان أوضحت لنا مرجعيتنا والتي لم تنحصر بمرجع واحد بل بصورة عامة بينوا لنا الطريق وأوضحوا لنا كل لبس وبالخطوط العريضة فمن منا طبق ما قالوا
فاليوم وإثناء خطبة الجمعة لعدد من المراجع وصل بهم الأمر إلى إعطاء أمثلة حتى عن ابسط الأمور التي يمكن للشخص التفكير بها لتفادي سلبيات المرحلة القادمة مثلا قال معتمد المرجعية في كربلاء قال إن الشخص اذا فكر ان صوته لا ينفع ولا يفيد ولا يغير شيء فانه مشتبه وغلطان لان لو كان هناك حجر كبير في طريق وكان لابد من إزالته فان هذا الشخص لو اجتمع معه عدد أخر من الأشخاص أصبح باستطاعتهم إزاحة هذا الحجر من الطريق ولكن لو ان هذا الشخص قال انا لا استطيع وذاك قال نفس الشيء فان الحجر سيبقى في مكانه ويبقى الطريق مقطوع على الكل ويكون الجميع خسران
وفي هذا المثال تشبيهات وتلميحات كثيرة يجب علينا ان ننتبه لها ونأخذها بأهمية بالغه اذا كنا صادقين بتقليدنا
اما اذا كانت كل تلك الخطب والبيانات من مراجعنا لم تؤثر بنا فمن العيب علينا ان نقول انا نقلد المرجع هذا او ذاك وعلينا ان نصمت للأبد إما اذا استمر كلامنا عن المراجع وخصامنا فيما بيننا بسبب التقليد او التبعية ونحن بعيدين كل البعد عنهم فإننا سنكون منافقين بلا أدنا شك والعياذ بالله
وبعد كل هذا فهل نعي ونسمع ونفهم ما يقال ام ان مصلحتنا الشخصية فوق الجميع وحب الدنيا هو الاهم من كل حب وطاعة ؟؟
الجمعة، 21 مارس 2014
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق