الخميس، 2 يناير 2014

هاشم الموسوي : الموازنه التكميلية موازنة انتخابية كتبتها يد دعائية لم تأخذ بنظر الاعتبار ابسط قيم التوزيع العادل او أداء الأمانة الإلهية


شبكة سيددخيل الاخبارية          متابعة عباس الصالحي

السلام عليكم أيها الأحبة جميعاً
ليس من عادتي ان أخوض في نقاشات عقيمة او اجعل من المواقف سبلا واطرا للنيل من الآخر او تحليل المواقف بصورة غير منطقية ولكي تكون الصورة واضحة ومع سكوتنا من اجل سمعة الآخرين وعدم النيل منهم نوّد ان نوضح لكم مسألة التصويت على الموازنة التكميلية التي عرضت على مجلس المحافظة في اجتماعه الدوري ولماذا لم يتم التصويت عليها
سادتي الأفاضل فوجئنا يوم الاثنين في يوم الاجتماع ٣٠/١٢وقبله تقريبا بنصف ساعة بتوزيع ورقتين على مكاتبنا هي عبارة عن موازنة تكميلية موقعة من السيد المحافظ بتاريخ 9/12 /2013 وكان قبل ليلة قد أرسلت لنا رسالة نصية ان مقرر من المقررات في جدول الاعمال مناقشة الموازنة التكميلية طبعا ( لكم الحكم موازنة سأتحدث عن حجمها لا علم لنا على الأقل عدد لابأس به من الأعضاء لا يعلم عنها شيء لم تعطَ له حتى نسخة قبل يومين او ثلاثة … على الأقل لمراجعتها او معرفة فقراتها) وبالفعل وخلال هذه النصف ساعة حاولنا الاطلاع على هذه الموازنة التكميلية لمعرفة ما يمكن معرفته من فقراتها وأرجو الالتفات الى :-
١- اقر رئيس مجلس المحافظة في بداية حديثه عن فقرة نقاش الموازنة التكميلية ( ان الموازنة لم تصل اليه بطريق رسمي ككتاب واصل من المحافظة الى مكتب رئيس المجلس بل وصلت اليه كفقرات للموازنة) وهذا مخالف للسياقات الرسمية والقانونية …؟؟؟
وهذا مستغرب لماذا لم تكن هذه الموازنة صادرة حالها حال السنوات السابقة
٢- هذا المعنى أكده الأستاذ حسن وريوش وانه اضطر للاتصال بالسيد مدير تخطيط المحافظة لتزويده بالكتاب الذي جاء من المحافظة بخصوص الموازنة .
٣- ثم بدء نقاش فقرات الموازنة والتي سأعرضها على حضراتكم ثم أبين لكم وجهة نظري كعضو في مجلس المحافظة وأبين لكم ماهي الأسباب التي أدت الى إقحام فقراتها بهذه الطريقة والتي سيتضح لكم من خلالها أنها موازنة انتخابية كتبتها يد دعائية لم تأخذ بنظر الاعتبار ابسط قيم التوزيع العادل او أداء الأمانة الإلهية لمليونين من ابناء المحافظة :
سادتي الأفاضل لنبتعد عن كل المؤثرات ولنتجرد في الطرح والتحليل ولنترك انتمائتنا الحزبية او الفئوية ولنعلن ولائنا لذي قار من أقصاها الى أقصاها من الفجر وحتى الجبايش والى البطحاء وما حوت هذه الأطراف بينها ولنلاحظ : في الورقتين المنشورتين مايلي :-
من الواضح في الكتاب الأول ان وزارة التخطيط قد أعلمت محافظة ذي قار بتاريخ الثالث من شهر ١١ سنة ٢٠١٣ عن وجود مبلغ سبعة عشر مليار وثلاثمائة وسبعة وثلاثين مليون دينار كموازنة تكميلية للمحافظة لهذه السنة . وارجوا ان تلاحظوا ان السيد المحافظ وقع هذه الموازنة بتاريخ التاسع من شهر ١٢ ولا ندري هل الحرص على المحافظة وأموالها يقتضي تأخير هذه الموازنة مدة شهر وستة أيام في إدراج المحافظة هل تعتقدون انه حرص وأداء للأمانة واهتمام بالمحافظة مركزها واقضيتها ونواحيها خصوصا مع العلم ان التاسع من شهر ١٢ وما يليه الكل يعلم ان الصغار والكبار سيكونون منشغلين بالزيارة الاربعينية ومراسيمها وهذا تساؤل من حقنا ان نتسأله
لماذا يبقى هذا المبلغ في إدراج السيد المحافظ ٣٦ يوما وفي عالم الغيب ٢١ يوما ليعرض علينا في الثلاثين من شهر ١٢ خلال نصف ساعة ويراد منا إقراره لنكون نحن المسؤولين عنه امام الله أولا وأمام جماهيرنا
ثانياً : مبلغ الموازنة الذي أقرته الوزارة هو ١٧ مليار وفوقه قليل ولكننا نلاحظ ان السيد المحافظ اعد موازنة بقيمة ١٧٨ مليار يعني اعد خطة هي عشرة أضعاف المبلغ الذي خصصته الوزارة ضمن ١٤ فقرة في الورقة الثانية وهذا يبعث على القلق ماهو الداعي لمثل هذا الإعداد .… بالمناسبة في سنة ٢٠٠٥ كانت موازنة المحافظة برمتها مبلغ لا يتعدى ال ١٧٨ مليار على حد علمي وقد أكون مخطئا في تقديرها لكن هذا ما سمعته
ثالثاً : المشاريع المطروحة رتبت بطريقة ذكية تجعل اعضاء مجلس المحافظة في إحراج شديد وفي حالة فشل التصويت يتحقق الغرض الدعائي للأبطال الذين صوتوا عليها باعتبارهم يخافون على مصلحة المحافظة ويريدون المشاريع التي تخدمها وهناك من يعارض ذلك وهذا يتضح من نوعية المشاريع اقرؤوا معي :
الفقرة الأولى والثانية بناية المجلس وسيارات خدمية لمجلس المحافظة قيمتها ٢١ مليار و٢٥٠ مليون دينار .
ومشاريع كهرباء قيمتها ٥٤ مليار والباقي أرصفة وشوارع بحدود ١٠١ مليار و٢ مليار معدات طبية
وقد وضعت الفقرة الأولى والثانية لكي يقال في حالة عدم التصويت على هذه الموازنة الظالمة ان اعضاء المجلس يصوتون لامتيازاتهم فقط ويتركون ابناء المحافظة .
وبالرجوع الى محضر الجلسة سيتأكد الجميع أنني طالبت برفع التصويت عن هاتين الفقرتين وتركهما للموازنة العامة للمحافظة وليس من الصحيح اقحامهما في هذه الموازنة




 
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق