شبكة سيد دخيل الاخبارية
بغداد ـ الاء الطائي
وسط دعوات نيابية تهيب بالحكومة والقائد العام للقوات المسلحة فتح قنوات التعاون في البعد الاستخباري مع الجانب الروسي والدول الاقليمية لتحجيم تحركات المجاميع الارهابية في المنطقة, كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية عن وجود معلومات مؤكدة تؤشر نية القاعدة استخدام مواد كيمياوية في حربها الشعواء ضد الابرياء, بعد ان حصلت على هذه المواد من المعسكرات السورية.
النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود, اعتبر ما يواجهه العراق اليوم من ارهاب يمثل اكبر التحديات في المنطقة, لاسيما الاساليب البشعة التي تعتمدها جبهة النصرة والقاعدة المدعومتان من السعودية وقطر, في حصد ارواح الابرياء.وحذر النائب في حديث لـ»الصباح», من ان العمليات الارهابية التي تنفذ في العراق لن تبقى داخل حدوده وانما ستمتد الى كل دول المنطقة, ما يستدعي توحيد الجهد الاستخباري والتعاون مع تلك الدول اقليميا ودوليا للقضاء على آفة كبرى تهدد أمن المنطقة تسمى «القاعدة».
وتابع ان التيارات التكفيرية القادمة الى العراق من سوريا هي سبب التدهور الامني في العراق, داعيا الحكومة والقوات الامنية الى تفعيل الجهد الاستخباري مع الدول الاقليمية بهدف احباط واعاقة العمليات الاجرامية, اضافة الى عقد اتفاقيات امنية لمطاردة الارهابيين وافشال توجهاتهم.
يذكر ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كشف عن أن جبهة النصرة تخطط لنقل مواد سامة الى العراق، مؤكدا أن هناك مقاتلين يتدربون في أفغانستان على استخدام تلك المواد. من جانبه, عد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن جهاد, ان تصريحات وزير خارجية روسيا والمعلومات التي اوردها بشأن محاولات جماعات متطرفة وفصائل القاعدة نقل مواد كيمياوية او سامة من سوريا الى العراق واستخدامها في عملياتها الارهابية «حربا نفسية», الا انه لم يستبعد وجود مثل هكذا محاولات.
ودعا جهاد في حديثه لـ»الصباح», الحكومة المركزية الى تفعيل التعاون الاستخباري مع دول المنطقة وروسيا لتبادل المعلومات, وتوقيع اتفاقيات للحد من العمليات الارهابية في المنطقة, واتساع ظاهرة الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب العراقي, موضحا ان التداعيات الامنية في المنطقة ناجمة عن تطورات المشهد السياسي والامني لدول الجوار كمصر وسوريا.
وفي السياق نفسه كشف عضو اللجنة حاكم الزاملي, عن امتلاك الاجهزة الامنية لمعلومات تؤكد دخول مواد سامة مثل غاز السارين ومواد كيمياوية اخرى, حصلت عليها المجاميع الارهابية من المعسكرات التي قامت بالسيطرة عليها في سوريا, بغية استخدامها في العمليات الارهابية ضد العراقيين واستهداف المناطق المقدسة. واعرب الزاملي في تصريح لـ»الصباح», عن قلقه من استحواذ تلك الجماعات على معدات ثقيلة وآليات عسكرية يمكن استخدامها في المناطق الصحراوية والحدودية للعبور باتجاه العراق, داعيا القيادات الامنية وقوات حرس الحدود الى اتخاذ الحيطة واعلى درجات التأهب لحماية الشريط الحدودي. وأكد النائب ان لجنته وجهت القيادات الامنية باتخاذ اجراءات تنسجم وحجم الخطر الذي يتعرض له البلد الناجم عن تسلل تلك الجماعات عبر الحدود، ملمحا الى وجود تهاون من قبل بعض القادة والمسؤولين الامنين بهذا الخصوص, بحسب تقارير وردت الى اللجنة تسجل تهاون وتواطؤ هؤلاء في السيطرة على الشريط الحدودي, مطالبا القائد العام للقوات المسلحة بابعاد تلك العناصر لعدم امتلاكها القدرة على بسط سيطرتها وحماية الحدود العراقية.وطالب النائب القيادات الامنية والقطاعات العسكرية ببذل جهود اكبر للسيطرة على الملف الامني والحدود العراقية السورية, لمنع تسلل الارهابيين, داعيا الى تجهيز القوات الامنية بالمعدات والاسلحة التي تدعم اجراءاتها.وكان رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حسن السنيد, بين في تصريح سابق لـ»الصباح», ان الحديث عن وصول مواد كيمياوية لايدي ارهابيي القاعدة وفصائلها في العراق يمثل تحذيرات استخبارية ليس الا، مشددا على ان هذا الامر لا توجد له دلائل على ارض الواقع. وأكد السنيد ان القوات الامنية اعدت خططا ستراتيجية محكمة لمواجهة ذلك الاحتمال حتى لو كان بعيدا.
الأحد، 13 أكتوبر 2013
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق