قالت النائبة البريطانية سارة ولاستون، في تصريحات لصحيفة "الغارديان البريطانية، أن أمريكا ترسل رسالة "مشوّشة" بشكل لا يصدق إلى العالم في حال اقدامها على عمل عسكري ضد سوريا، مؤكدة انها "تريد ضرب سوريا بحجة امتلاكها الاسلحة الكيماوية، لكنها في نفس الوقت، تبيع هذه الاسلحة الى السعودية".
و ولاستون هي أحد أعضاء مجلس العموم الذين صوتوا بالأغلبية ضد مقترح رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، المشاركة في عمل عسكري ضد سوريا.
واتهمت ولاستون "الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام الأسلحة الكيميائية وفق الطريقة التي يناسبهم".
وقالت ولاستون "ماذا فعلنا في حرب العراق، هل فعلا انقاذ أرواح".
وأضافت "حين ذهبنا الى أفغانستان، هل كنّا نتوقع اننا سنصل الى ما نحن فيه اليوم؟".
وذكّرت ولاستون بالخطوط الحمراء التي تجاوزها صدام حسين العام 1985، وكيف انّ الغرب غضّ النظر عن جرائم الابادة بالأسلحة الكيماوية التي قام بها صدام حسين، سعياً وراء مصالحه التي كانت تتوافق يومها مع سياسات دكتاتور بغداد.
وكانت الحكومة السورية قد اتهمت مسلحي المعارضة باستخدام اسلحة كيمياوية ، وكشفت عن العثور على حاويات سعودية لمواد تستخدم في صناعة الغازات الكيمياوية في مواقع المسلحين.
وعرض التلفزيون السوري مجموعة من الحاويات والمعدات التي تستخدم في صناعة الغازات الكيمياوية في مستودع في منطقة جوبر وأشار الى أن من بين هذه الحاويات براميل مصدرها السعودية.
وبحسب صحيفة الاندبندنت البريطانية فإن جهاز الاستخبارات السعودي الذي يديره بندر هو الذي أطلق شرارة الاتهامات في الغرب ضد الحكومة السورية باستخدام غاز السارين الكيماوي في شباط الماضي وبعدها بفترة وجيزة نفذت مجزرة خان العسل التي راح ضحيتها عشرات العسكريين والمدنيين السوريين بقذيفة مشحونة بغاز الكلور على أيدي جبهة النصرة والجيش الحر الذي اعترف بأن غرفة عملياته كانت هناك .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق