السبت، 7 سبتمبر 2013

كبار اوربا يقتربون من البرازيل ورونالدو ينقذ البرتغال وهولندا تفلت من الخسارة


 انطلقت ليلة الجمعة الجولة الثامنة من تصفيات القارة الاوربية المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014، اذ حقق المنتخب الألماني فوزا مهما على النمسا، وفاز المنتخب الإيطالي على البلغاري بهدف نظيف، كما اكتسح المنتخب الإنكليزي المنتخب المولدوفي بأربعة اهداف، وقاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال للفوز على ايرلندا الشمالية، في حين تعادل المنتخب الهولندي امام نظيره الاستوني بهدفين، بالإضافة الى فوز المنتخب الاسباني على منافسه الفلندي، كما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الفرنسيين امام المنتخب الجورجي، فيما عزز المنتخب الروسي من حظوظه في بلوغ النهائيات بفوزه على المنتخب اللوكسمبورغي.

عادل المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه الرقم القياسي لمواطنه الأسطورة جيرد مولر في عدد الأهداف الدولية وقاد منتخب بلاده لفوز ثمين 3-0 على جاره وضيفه النمساوي الجمعة ضمن منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA.

ووضع المنتخب الألماني قدماً في نهائيات كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى 19 نقطة من سبع مباريات وأصبح بحاجة لأي فوز من مبارياته الثلاث المقبلة ليضمن التأهل بغض النظر عن باقي النتائج.

وينتظر أن يحسم المنتخب الألماني تأهله رسمياً يوم الثلاثاء المقبل عندما يحل ضيفاً على منتخب جزر فارو المتواضع.

وتجمد رصيد المنتخب النمساوي عند 11 نقطة ليصبح أمله الأقرب هو المنافسة على المركز الثاني في المجموعة والمشاركة في الملحق الأوروبي.

وأنهى المنتخب الألماني الشوط الأول لصالحه بهدف سجله كلوزه نجم لاتسيو الإيطالي في الدقيقة 33 ليرفع رصيده إلى 68 هدفاً في 129 مباراة دولية مع المنتخب الألماني وهو نفس الرصيد الذي جله الأسطورة مولر في 62 مباراة دولية مع الفريق.

وفي الشوط الثاني، أضاف توني كروس هدف الإطمئنان للفريق الألماني في الدقيقة 51 اثر تمريرة من ماركو ريوس ليقضي على أمل الضيوف في تحقيق التعادل قبل أن يعزز توماس مولر فوز الفريق بالهدف الثالث في الدقيقة 88 .

واحتفل فيليب لام قائد المنتخب الألماني بهذا الفوز بمباراته الدولية رقم 100 مع الفريق.

وفي لقاء اخر، اقتربت ايطاليا من التأهل للمرة الثامنة عشرة في تاريخها الى كأس العالم، بعد فوزها على ضيفتها بلغاريا 1-0 في باليرمو ضمن تصفيات اوروبا المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014.

ورفعت ايطاليا رصيدها الى 17 نقطة من 7 مباريات في صدارة المجموعة الثانية، وبفارق 10 نقاط عن بلغاريا بالذات.

ولم تكن مهمة "ازوري" سهلة في مواجهة البلغار الذين تعادل معهم ذهابا 2-2 في صوفيا والذين لم يخسر امامهم سوى مرة واحدة على صعيد بطولة رسمية من اصل 8 مواجهات.

وعانى بطل العالم أربع مرات من بعض الغيابات نتيجة الايقاف او الاصابات وابرز الغائبين كان مهاجم ميلان ماريو بالوتيللي. وخاض المنتخب الايطالي المباراة وسط الحديث عن ان برانديللي سيتخلى عن مهامه بعد مونديال البرازيل وبدأت الصحف الايطالية ترشح الاسماء المحتملة لخلافة مدرب فيورنتنيا السابق الذي استلم مهامه بدلا من مارتشيلو ليبي اثر خروج ايطاليا من الدور الاول لمونديال 2010 في جنوب افريقيا.

وخلقت بلغاريا بعض الفرص في بداية المباراة عبر تودور نيديليف والكسندر تونيفن لكنها تكسرت امام مرمى الحارس المخضرم جيجي بوفون. واقترب لاعب وسط ايطاليا دانييلي دي روسي من المرمى البلغاري (24)، وشكل انطونيو كاندريفا تهديدا مستمرا على مرمى الحارس نيكولاي ميهايلوف. ونجح المهاجم جيلاردينو، بديل بالوتيللي، من اقتناض هدف الفوز بعد مجهود فردي من كاندريفا بالذات على الجناح (38).

وفي مواجهة مونديالية أخرى، تربع المنتخب الانكليزي على صدارة المجموعة الثامنة وخطا خطوة هامة للحصول على بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال البرازيل 2014 بعد فوزه على ضيفه المولدوفي 4-0 على ملعب "ويمبلي" في لندن.

ويدين فريق المدرب روي هودجسون بتصدره المجموعة الى ستيفن جيرارد (12) وريكي لامبرت (26) وداني ويلبيك (45 و50) الذين سجلوا اهداف المباراة، والى المنتخب البولندي الذي ارغم ضيفه الجبل الأسود على الاكتفاء بالتعادل معه بهدف لروبرت ليفاندوفسكي (16) مقابل هدف لديان دانيانوفيتش (12).

ورفع الانكليز رصيدهم الى 15 نقطة في الصدارة بفارق الاهداف امام الجبل الأسود التي خاضت مباراة اكثر من "الاسود الثلاثة" واوكرانيا التي اصبح رصيدها 14 نقطة بعد اكتساحها لسان مارينو 9-0.

وستكون مباراة الثلاثاء المقبل مصيرية للانكليز والاوكرانيين عندما يتواجهون في كييف في مباراة يغيب عنها ويلبيك الذي سجل 6 اهداف في 7 مباريات دولية، بسبب تراكم الانذارات.

وفي مباراة ضمن الجولة ذاتها، تألق نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو وعاد بالمنتخب البرتغالي بفوز ثمين مصيري من بلفاست على حساب مضيفه الايرلندي الشمالي 4-2 في منافسات المجموعة السادسة من التصفيات الاوروبية المؤهلة لمونديال 2014.

ودخلت البرتغال هذه المباراة وهي تبحث عن انتصارها الثالث على التوالي من اجل استعادة الصدارة من روسيا، الفائزة على لوكسمبورغ 4-1، وقد بدأ رجال المدرب بدرو بنتو المباراة بشكل جيد بعد ان افتتحوا التسجيل في الدقيقة 21 لكن اصحاب الارض ادركوا التعادل في الدقيقة 36 عبر جايمي ماكاولي.

ثم تعقدت مهمة البرتغاليين بعد ان طرد هيلدر بوستيغا في الدقيقة 43 مما ساهم في تخلفهم في الدقيقة 52 بهدف لجايمي وورد.

لكن تعادل الفريقان مجددا من حيث عدد اللاعبين في ارضية الملعب بعد طرد كريس بانت (61) مما مهد الطريق امام رونالدو لكي يحمل منتخب بلاده على كتفيه بتسجليه ثلاثية (68 و77 و83) مستغلا ايضا طرد لاعب اخر من الايرلنديين هو كايل لافيرتي في الدقيقة 80.

ورفعت البرتغال رصيدها الى 17 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن روسيا لكن الأخيرة خاضت مباراة اقل من رونالدو ورفاقه.

كما افلتت هولندا من خسارة مؤكدة امام استونيا عندما سجلت هدف التعادل 2-2 في الوقت القاتل من ركلة جزاء في التصفيات الاوروبية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 في تالين.

ورفعت هولندا رصيدها إلى 19 نقطة من 7 مباريات، فيما رفعت استونيا رصيدها الى 7 نقاط وبقيت وصيفة لقاع المجموعة الرابعة.

وعادت الحياة بالتالي الى منافسات هذه المجموعة بعد فوز رومانيا على المجر 3-0 لترفع الاولى رصيدها الى 13 نقطة وتبقي امالها بمنافسة هولندا على البطاقة المباشرة الى النهائيات.

وكان المنتخب الهولندي، وصيف مونديال 2010، امام فرصة اضافة فوز سابع على التوالي وذلك بعد ان خرج فائزا من جميع المباريات الست التي خاضها.

وافتتح ارين روبن لاعب بايرن ميونيخ الالماني التسجيل لهولندا في الدقيقة الاولى (1)، لكن كونستانتين فاسيلييف عادل بتسديدة يسارية ارضية عانقت شباك الحارس ميشال فورم (17). وفي الشوط الثاني، كرر فاسيلييف فعلته وسجل هدف التقدم لاستونيا في ظل فرحة جماهيرية عارمة (56).

وحصلت هولندا على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لمسك داخل المنطقة تعرض له روبن فان بيرسي هداف مانشستر يونايتد الانكليزي اعترض عليه الاستونيون كثيرا، ترجمها القائد فان بيرسي ارضية الى يمين الحارس (90+3)، لتتفادى هولندا اول خسارة لها في تصفيات كأس العالم منذ عام 2001. وكاد روبن يسجل هدف الفوز في الثواني الاخيرة لكن الحارس صد كرته (90+6).

وعاد المنتخب الأسباني حامل اللقب من هلسنكي بفوزه ثمين جدا على مضيفه الفنلندي 2-0 في منافسات المجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

ويأتي الفوز الرابع لابطال العالم واوروبا في هذه المجموعة في مرحلة مصيرية من مشوارهم نحو الدفاع عن اللقب الذي توجوا به في جنوب افريقيا عام 2010 للمرة الاولى في تاريخهم، اذ رفعوا رصيدهم الى 14 نقطة في الصدارة قبل مباراتين على انتهاء التصفيات.

ويمكن القول ان مهمة "لا فوريا روخا" الذي كان يخوض مباراته الرسمية الاولى منذ خسارته نهائي كأس القارات امام البرازيل بثلاثية نظيفة، اصبحت سهلة نسبيا اذ يخوض مباراتيه الاخيرتين في 11 و15 الشهر المقبل على ارضه ضد بيلاروسيا وجورجيا التي اجبرت فرنسا على الاكتفاء بالتعادل معها 0-0، ما سمح لرجال المدرب فيسنتي دل بوسكي في الابتعاد بالصدارة بفارق 3 نقاط عن "الديوك".

ويدين المنتخب الاسباني بفوزه الى جوردي البا الذي سجل هدف المباراة الاول في الدقيقة 18، والبديل الفارو نيغريدو الذي سجل الثاني في الدقيقة 86.

وبدأ دل بوسكي اللقاء باشراك الحارس القائد إيكر كاسياس اساسيا رغم انه لم يشارك في اي من المباريات الثلاث التي خاضها فريقه ريال مدريد في بداية هذا الموسم بعد ان قرر المدرب الجديد الايطالي كارلو الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط، مفضلا عليه دييغو لوبيز وذلك على غرار ما فعل سلفه البرتغالي جوزيه مورينيو.

وكان هناك جدل كبير في اسبانيا حول هوية الحارس الاساسي في "لا فوريا روخا" في ظل بقاء كاسياس على مقاعد بدلاء فريقه وكان من المتوقع ان يشارك حارس برشلونة فيكتور فالديز في مباراة اليوم لكن دل بوسكي منح "سان ايكر" مباراته ال150 بقميص "لا فوريا روخا".

كما اشرك دل بوسكي جناح اتلتيكو مدريد كوكي في مركز الظهير الايمن، وزميله في نادي العاصمة ماريو سواريز في وسط الملعب، فيما اعتمد على ثنائي برشلونة سيسك فابريغاس وبدرو رودريغيز وزميلهما السابق في النادي الكاتالوني دافيد فيا، المنتقل هذا الموسم الى فالنسيا، لتولي المهام الهجومية.

وكانت بداية اسبانيا جيدة اذ افتتحت التسجيل في الدقيقة 19 بتسديدة من ظهير برشلونة البا بعد تمريرة من زميله في النادي الكاتالوني فابريغاس. وانتظر الاسبان حتى الدقيقة 86 لكي يؤكدوا فوزهم بالنقاط الثلاث عبر نيغريدو، بديل فابريغاس، وذلك بعد ان وصلته الكرة على طبق من فضة من البديل الاخر خيسوس نافاس.

يذكر ان ابطال اوروبا 2008 و2012 اكتفوا بالتعادل مع فنلندا 1-1 ذهابا في خيخون، لكنهم تمكنوا ان يعودوا من هلسينكي بالنقاط الثلاث بعد ان نجحوا في احتواء فورة مضيفيهم في الشوط الثاني من المباراة التي افتقد فيها ابطال العالم الذين يخوضون مباراة ودية الثلاثاء المقبل ضد تشيلي في جنيف، خدمات لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس ومدافع ريال سوسييداد اينيجو مارتينيز وذلك بسبب اصابتهما في الفخذ.

كما فشل المنتخب الفرنسي في إيجاد طريقه الى الشباك للمباراة الخامسة على التوالي وذلك بتعادله المخيب مع مضيفه الجورجي 0-0 في تبيليسي ضمن منافسات المجموعة التاسعة من التصفيات المؤهلة الى مونديال 2014.

ولم يجد منتخب المدرب ديدييه ديشان طريقه الى الشباك في مبارياته الودية الثلاث الاخيرة (خسر 0-1 امام الاوروجواي و0-3 امام البرازيل وتعادل 0-0 مع بلجيكا) اضافة لخسارته مباراته السابقة في التصفيات ضد اسبانيا حاملة اللقب (0-1)، ثم اكتفى اليوم بتعادل سلبي قد يكلفه غاليا ويضطره لخوض الملحق من اجل التأهل الى البرازيل 2014.

وبدأ ديشان اللقاء باشراك الثنائي اوليفييه جيرو وكريم بنزيمة الذي لم يسجل اي هدف منذ الخامس من يونيو/حزيران 2012 ضد استونيا (4-0 وديا).

كما شارك جوشوا جيلافوجي وموسى سيسوكو في خط الوسط الى جانب فرانك ريبيري وماتيو فالبوينا وذلك بسبب ايقاف بلايز ماتيودي وبول بوجبا واصابة جوفري كوندوجبيا، فيما كان خط الدفاع تقليديا بمشاركة لورلان كوسييلني واريك ابيدال في قلب الدفاع وباكاري سانيا وباتريس ايفرا في مركز الظهيرين ومن خلفهم الحارس القائد هوجو لوريس.

ولم يقدم منتخب "الديوك" الذي خاض تجربة مريرة في مشاركته المونديالية الاخيرة عام 2010 في جنوب افريقيا، اي شيء يذكر في الشوط الاول من مباراته ومضيفه الجورجي الذي كان قريبا في بداية الشوط الثاني من افتتاح التسجيل لو لم يقف القائم الايسر في وجه محاولة تورنيك اوكرياشفيلي (49).

وحاول ديشان ان يتدارك الموقف بادخال اندري بيار جينياك و سمير نصير بدلا من بنزيمة وجيلافوجي لكن شيئا لم يتغير، ليكتفي "الديوك" بنقطة واحدة رفعوا من خلالها رصيدهم الى 11 نقطة قد لا تكون كافية لتأهلهم مباشرة الى العرس الكروي خصوصا انهم يخوضون اختبارا صعبا الثلاثاء المقبل خارج ملعبهم ضد بيلاروسيا التي اسقطتهم على ارضهم في مستهل تصفيات كأس اوروبا 2012 لكنهم فازوا عليها ذهابا 3-1 في 11 سبتمبر/آيلول الماضي، قبل ان يختتموا التصفيات على ارضهم ضد فنلندا في 15 الشهر المقبل.

فيما عزز المنتخب الروسي حظوظه ببلوغ نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ 2002 والثالثة منذ إنحلال عقد الإتحاد السوفياتي، وذلك بفوزه على ضيفه اللوكسمبورغي 4-1 في منافسات المجموعة السادسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة للبرازيل 2014.

ويدين منتخب المدرب الايطالي فابيو كابيلو باستعادته توازنه، بعد خسارته مباراتيه الاخيرتين ضد البرتغال وايرلندا الشمالية (بنتيجة واحدة 0-1)، الى مهاجم دينامو موسكو الشاب الكسندر كوكورين (22 عاما) الذي سجل الهدفين الاولين.

وافتتح كوكورين التسجيل منذ الدقيقة الاولى بتسديدة من داخل المنطقة بعد تمريرة رأسية من الكسندر كيرجاكوف، ثم اضاف الثاني في الدقيقة 36 بكرة رأسية اثر ركلة حرة نفذها دميتري كومباروف.

وفي الشوط الثاني اكد كيرجاكوف حصول بلاده على النقاط الثلاث بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 60 بعد تمريرة رأسية من سيرجي ايجناشيفيتش اثر ركلة ركنية لاصحاب الارض، قبل ان قلص الضيوف الفارق في الوقت بدل بهدف من اوريليان جواكيم بعد تمريرة من يانيك باستوس لكن اصحاب الارض اعادوا الفارق الى ثلاثة اهداف قبل صافرة النهاية بفضل البديل الكسندر ساميدوف بعد تمريرة من الكسندر ريازانتسيف.

ورفعت روسيا رصيدها الى 15 نقطة وتصدرت الترتيب موقتا بفارق نقطة عن البرتغال التي تلتقي لاحقا مع مضيفتها ايرلندا الشمالية.

وتتمتع روسيا بافضلية على البرتغال في الصراع على بطاقة التأهل المباشر الى النهائيات لانها لعبت مباراة اقل من منافستها، وهي تتواجه الثلاثاء المقبل مع ضيفتها اسرائيل قبل ان تلتقي لوكسبورج مجددا ثم اذربيجان خارج قواعدها في 11 و15 الشهر المقبل.
Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق