الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

أوباما يمنح الدبلوماسية أياما ويطلب تأجيل تصويت الكونغرس على ضربة سورية


شبكة سيد دخيل الاخبارية 

وكالات 

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطاب وجهه الي الشعب الامريكي من البيت الابيض يوم 10 سبتمبر/أيلول انه من المبكر جدا القول ان مسعى دبلوماسيا لحمل الرئيس السوري بشار الاسد على تسليم السيطرة على اسلحة بلاده الكيميائية سينجح وحث الامريكيين على مساندة عمل عسكري محتمل ضد سورية.

وجاء تصريحه هذا في اشارة الى اقتراح قدمته روسيا. واوضح قوله "أي اتفاق يجب ان يضمن التحقق من وفاء نظام الاسد بالتزاماته. لكن هذه المبادرة من الممكن ان تزيل خطر الاسلحة الكيميائية بدون استخدام القوة.

" هذا وقال أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق من ذلك ان الرئيس باراك اوباما طلب من الكونغرس تأخير التصويت على التصريح بضربات عسكرية ضد سورية لمنح روسيا وقتا لحمل سورية على تسليم اي اسلحة كيميائية بحوزتها. وقال السناتور كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة للصحفيين ان ما يريده اوباما هو "التأكد من جدية السوريين ومن الرغبة الروسية في التخلص من تلك الاسلحة الكيميائية في سورية.

انه يريد وقتا للتأكد من ذلك." ويذكر ان مجلس الشيوخ الامريكي بدأ يوم الاثنين مناقشة مشروع قرار يدعم ضربات عسكرية امريكية ضد سورية بناء على طلب من اوباما يوم 31 اغسطس/ آب الماضي.

واكد الرئيس الامريكي في خطابه من جديد ان النظام السوري هو المسؤول عن استخدام الاسلحة الكيميائية في ريف دمشق في 21 اغسطس/آب الشهر الماضي في الهجوم الذي أودى بحياة اكثر من الف مدني، وان عدم التصدي لاستخدام النظام لهذه الاسلحة سيشجع ايران وغيرها على تطوير اسلحة دمار شامل.

وأضاف أوباما إنه ما لم تتصد الولايات المتحدة و"المجتمع الدولي" لاستخدام النظام السوري لهذه الاسلحة، فهناك احتمال أن تهدد الأسلحة الكيميائية حلفاء امريكا مثل تركيا والاردن واسرائيل في حال انتشار القتال من سورية الى دول الجوار.

عبد القادر عزوز: استجابة الحكومة السورية للمبادرة الروسية توجه أكثر من رسالة وفي هذا السياق قال عبد القادر عزوز استاذ العلاقات الدولية بجامعة حلب في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن "استجابة الحكومة السورية للمبادرة الروسية توجه أكثر من رسالة، أولا أن الحكومة السورية هي حكومة سلام.وعندما نعلن أن سورية مفتاح السلام في منطقة الشرق الأوسط، فهذا يأتي من موروثنا الثقافي والحضاري". وأضاف الاستاذ قوله: "نحن شعب سلام، ولسنا دعاة حروب، ولا نسعى لسفك الدماء وهذا الامر ليعلمه الجميع".

وأشار الى أن سورية كانت تسعى منذ عهد حافظ الأسد الى أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.

Unknown Web Developer

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق