شبكة سيد دخيل الاخبارية / وكالات
دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكيم، من واسط، اليوم السبت، الحكومات المحلية إلى الابتعاد عن الصراعات السياسية والتفرغ لخدمة المواطنين، وفي حين طالب باستقطاب الشركات العالمية "العملاقة" والاستفادة من خبراتها، حث على الاستفادة من الكفاءات الموجودة في المحافظات ومنها الطلبة المتفوقين، والانفتاح على الطاقات العراقية المهاجرة منها ودعوتها للعودة إلى الوطن، والبدء بـ"ثورة إدارية" تنهي الروتين والبيروقراطية.
جاء ذلك خلال ثلاثة لقاءات عقدها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، اليوم، مع مجلس محافظة واسط، وشيوخها ووجهائها ومثقفيها، وحضرتها (المدى برس).
وقال الحكيم، خلال اللقاء مع مجلس المحافظة في مقر المجلس، إن "لزاماً على الحكومة المحلية التي تريد أن تخدم مواطنيها وتحقق ما وعدت به قبل الانتخابات الماضية أن تبتعد عن الصراعات السياسية وتتفرغ كلياً لخدمة المواطن وتحقيق متطلباته الحياتية"، مشيراً إلى أن "الصراعات والخلافات السياسية موجودة وقائمة كنتاج طبيعي للتعددية والديمقراطية لكن من غير الصحيح الانشغال بها كلياً".
وطالب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، "الحكومات المحلية بأن تنأى بنفسها قدر المستطاع عن تلك الصراعات وأن تكون آذانها صاغية وجهودها مخلصة لتحقيق متطلبات المواطنين ومن أهمها الخدمات"، مبيناً أن من "المناسب جداً الانفتاح الواسع على الشركات الأجنبية لاسيما العملاقة منها، واستدراجها لتنفيذ مشاريع حيوية في المحافظات لما تمتلكه من خبرات متميزة وملاكات متخصصة يمكن أن تسهم في إعمار المحافظات ومنها واسط، على أفضل وجه".
وجدد الحكيم، "تمسك تياره بأن تكون واسط محافظة المستقبل، لما تتميز به من أمور مهمة وجوهرية على مختلف الأصعدة مع وجود قدرات على تحقيق ذلك متى ما تكاتفت وتآزرت"، لافتاً إلى أهمية "استقطاب الطاقة الإبداعية لاسيما المهاجرة منها في الخارج وحثها للعودة إلى العراق والإسهام في بنائه وإعماره على وفق المعايير العلمية الصحيحة".
وطالب رئيس المجلس الأعلى، "الحكومات المحلية للاستفادة من الكفاءات والطاقات الإبداعية، والطلبة المتفوقين، والتواصل معها من أجل البناء السليم"، مؤكداً على أهمية "البدء بثورة إدارية تنهي الروتين والبيروقراطية".
ودعا الحكيم أيضاً، إلى "الاستفادة من البرنامج الانتخابي لائتلاف المواطن، التابع للمجلس، كونه مبنياً على أسس علمية رصينة"، مشدداً على أهمية "التخطيط الذي يبتعد عن العشوائية ويقرب من النجاح مع الأخذ بالأولويات والبحث عن حلول جذرية دائمة لا وقتية".
وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكيم، قد استهل زيارته لواسط، بلقاء موسع مع ملاكات تيار شهيد المحراب، في المحافظة، لمناقشة القضايا الإدارية والتنظيمية معها.
وكانت كتلة المواطن في محافظة واسط، أعلنت في (الرابع من حزيران 2013)، عن تشكيلها تحالف سياسي جديد باسم تحالف (واسط محافظة المستقبل)، وبينت أنه يضم سبع كتل سياسية تضم 16 عضوا من أصل 28 يتألف منها مجلس المحافظة، وبينت أن "التحالف الجديد يضم قائمة الأيادي المخلصة ودولة العدالة الاجتماعية وقائمة الخير والعطاء وائتلاف العراقية الموحد وتيار الدولة العادلة، اضافة الى التحالف المدني الديمقراطي وقائمة الكرد الفيليين".
وكانت تسع كتل سياسية فازت بمقاعد مجلس محافظة واسط، في الانتخابات المحلية التي جرت في (العشرين من نيسان 2013)، هي القانون والمواطن، لكل منهما سبعة مقاعد، والأحرار (خمسة مقاعد)، وكتلتي العدالة الاجتماعية والأيادي المخلصة، لكل منهما مقعدين، إضافة إلى مقعد واحد لكل من التحالف المدني الديمقراطي وقائمة عراق الخير وائتلاف العراقية وقائمة التآخي للكرد الفيلية.
يذكر أن مجلس محافظة واسط، مركزها مدينة الكوت،(180 كم جنوب العاصمة بغداد)، يتألف من 28 عضواً موزعين بواقع سبعة عن ائتلاف دولة القانون، ومثلهم عن ائتلاف المواطن، وخمسة عن التيار الصدري وعضوين اثنين عن كل من دولة العدالة الاجتماعية وتجمع الأيادي المخلصة، وعضو واحد عن قائمة التآخي للكرد الفيلية والقائمة العراقية وتيار الدولة العادلة والتحالف المدني الديمقراطي وقائمة عراق الخير والعطاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق