شبكة سيد دخيل الاخبارية / وكالات
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان الاضطرابات التي يشهدها الوسط الإقليمي و تحدي المخططات الإرهابية هي الدافع الرئيس لعقد المؤتمر الوطني للقادة السياسيين.
و شدد المالكي خلال كلمته التي القاها في المؤتمر اليوم ان "الحرب الطائفية التي شهدها العراق خلال الأعوام الماضية و إمكانية استثارتها مرة أخرى اوجدت ضرورة ملحة لإنقاذ البلاد من العودة الى اتون الحرب التي راح ضحيتها الأبرياء من خلال توحيد كافة مكونات الشعب العراقي و انهاء كافة الخلافات العالقة لمواجهة المخططات الإرهابية و دحرها".
و أضاف المالكي أن "الانتماء الوطني كفيل بجعل العراق قويا في مواجهة كافة الاخطار الداخلية و الخارجية التي يتعرض لها خلال هذه الفترة المفصلية من تاريخه فضلا عن التزام كافة الأطراف بالدستور و السعي لانهاء كافة مسببات الاقتتال الطائفي و الاثني في البلاد".
و تابع المالكي انه "بتوحد مكونات الشعب العراق و دعم الحكومة لكافة مقومات الديمقراطية و الاعلام الحر لن يتمكن الارهابيون مجددا من استغفال الإرادة الوطنية و تمزيق العراق و اضعافه مستقبلا"، مشددا على ضرورة "إبعاد العراق عن كافة مكامن الخطر و الحرص على الحفاظ على استقلاله و سيادته و انفتاحه على العالم".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق